الاثنين، 11 فبراير، 2013

(تعميد)
مساء.. حرّقَت "مجموعة شرمطة" الحروف الانيقة، تَسّمّعت الى صريف تَكلُّف سِتر ضمير سنيني الماضية خلفها، سمَط الضحك/ السّبّ/ الأَلم/ اللذة بها انحناءتي. تخفَّفت.
صباحا.. أعني الآن.. مستقيمة، أسميتني بها عضوة و.. أخيرا إنسانة.

الأحد، 27 يناير، 2013

(بـ لا ..اين)
هناك بخلف...
مزمار مثقوب. 
فتاة توقد مبخرها في الليل وتغني امام المرآة، تُخضِّب اصبعها الاوسط.
المقهى يملّ من ورق الحظ ولعب النَّرد، ينتظر شواء.
;
...
دوما تــ وقّد نار في التاريخ، دوما كفر وفجرة
(البسيسة..البسيسة)
أوهن كتفه بـ تناغم، تموَّج مقعدي. أَمال عنقه جانبا، ودار، تسارع قلبي الى... الخشبة وطاش. تحسست خيط الجلب بين أصابعه المُفرّدة على إيقاع الدبكة، احتوتني ابتسامته.. زرقاء، فانتفضت بجوانبي الزعانف. لاحقني حارس هلع، فرفرتُ; غرق الحضور في الأحمر.

الاثنين، 21 يناير، 2013

(حبيب)

(1)
ستيني الحّ على مراقصتي .. رحمة بشسافة شف عنها جلبابه القصير، جدا; اخترت الهيب هوب.

(2)
أَفتل، رماني بحجر و.. بكى. ادفأت به الضّجيع.. بضع. وَذَّمْته، ثم ارسلته مجبوب. فـــ اشتكى.

(3)
شارِخ، كنا نشخشخ خلسة، انهد ويلثى شخبا. شزرته واسِعة الشَّحوة، الماكرة، شخب في الأَرض; فاستعفَّ.

(4)
فُسَيْفِسائي، كنا نتسامر ثلاثتنا وَ آلة الكرمة. همت بصديقه. فجْمَعْتُ سَيْرَيْنِ في خُرْزَة. غاب الصديق. ذَرَرْتُ من ترابِ قَبره على الماء -سرا- وشربت. سقَى الـــ حبيب متبقًّى السُّلْوانة.

(5)
غُزَيِّل، سربلته بالنَّشِيج الدّاعي، سرَّجه فـاستبشرت.. اِلْتَاث و اِلتاث.. ضجرة استنجيت بلَّوْعتيه، فـ ارتاضَ له عَجز اللحظة تَوًّا; ونمت انا مُلْتَاعة.

(6)
أشدق، تقاويته لـــيكحلني ضحا. تثاءبت نوابِح الحي عرَضاً، تنكب عني عجل; قذيت انا .. و ولَّى هو بـــ مرود مُتعرّ دبيغ. 

الأربعاء، 16 يناير، 2013

(الختة)
يكَرّ رعاة ومزارعون ويفرّون.
يرتخي وتَّر جلابي كبدا، نستكتفى بحضن رَحْمَة، نُنجِب صبايا.
اجترحَت السّاحة -المفرغة من ذهب وعبيد حديثا- صّنْدوق، تَكافُلي. وفد الحُكومة غضَّ طرفه المُشته عن ضَرْعي، وأَسَرَّ إِلي جلابي خُبْثا بالكاماسوترا. هجَس، ضربني وشتَم.
اسْتَجْلَب مَصْرِفِيّ الوَفْد (الاختين) بمَلبَس كتّان، إِنْساني، أبيض. بشَّرَتا. صرف الثلاثمائة. سرحت الغَنَمُ. وكدأ زرع.
تتبَّعَتُ نُسال الكتّان، إِلي القَصْر. وجدت شُيُوخ يُعمِّدون غِلْمانهم على نُصْب. مُنْتَصِب عليه الجلابي سداد للقِسْط. كرصا ويكرعون;
أَخيرا أنجبتُ صَبِيّ... عِنِّين.
_____________________________________
 

الخميس، 15 نوفمبر، 2012

(مُنَاهَضَة)

 
لاَ الصديقة، لاَ المُحِبّ، ولاَ الرُفَقَاء أغفرَوا غَفْلَتي، فللحِزْب وُليَيَات مَرحَلة، قَاعِدَة... وسُمْعَة.
يحَلَّ الممرض حُبوتي، بتكتُّم. يجتبذ رِبَاط رَحِمي المُجتاب ويقتطع. الأُنْبوب مُضمَّر مرّ يالمَهْبِل، ثقبَ تَشَبُّث الهُلاَم المُلقَّح بالجِدار، وَ استقرَّ. ثُمَّ يديه تَعقِد طَرَف الأُنْبوب المُتَدَلٍّ، تحتأ العُقْدَة ببَاطِن فَخْذي، وتأخذ ما نَضَّ لها من دَيْن.
أَدْمَيتُ مُتَوَحِّدة. قرأت القيادة -صَبِيحَة استشفائي-تحت توقيعي
"رقَّيتُ شَخْصي تَوّاً إلى مُوَاطِن عَادِيّ، أنَا اسْتَقيل";
أَبَّنَتني.

الاثنين، 5 نوفمبر، 2012

(مَعْلُومَاتِيَّة)

تَسمَح الحوائط المُتَمَدِّنة بتَسَلُّل التفاكُر مِنْ الدِّيوان. تنصَّتَنا في الحَرِيم. تحضَّر اِنْتِخاب العَرَّاب، مِنْ عَضَلِيّ إِلَى مُشَافَهَة; رسَّمتُ فَمي ولقَّمتِه القراءات.
أُمْسِيَةُ استدعاني المُنْتَخَب، تثاقفنا. أنُسَنا. قام إليّ، غَضَضْتُ - كمَحْظِيّة مُتَقَدِّمة- عَنْ عَرَّاصُه، حتَّى أَنَّي أدرت يَأْسٌه جَانِب، واسْتَعَنْتُ بقُفَّاز مُزاحِمة فضلاتِه. فاقتني آهَته غَنْج. بُرْهَةُ وَ استَّدرَته، كان قَدْ أَمَاهَ.

مَا تَلَى; زُمْرَته تَشنُق النون -على الحوائط- بدَعْوَى المُيُوعَة.