السبت، 3 نوفمبر 2012

(تأهيل)

اُقطِّر العَرَق، يعتِّق, يَستطعِموه.
مُستتابة، أَنضَح عَرَق وَ أَدْمُع، أمخُط، أتبوَّل وأحيَّضَ قربي. يُصِمّ الصَنّ الذَّاكِرَة، فتَنسَى ابن محَقه اليُتْم وهو فَطِيم. أقشِّر خلاياي المَيِّتة. أنزُّ. سَوائِل استطعِمها يَوْم بعد يَوْم; تتَّسع القُضْبان بي.
سرَّحوني.
حُرَّةٌ، أكمَنُ في الزوايا، أغذَّى شَهْوَة الطَّعْم بدَم العابرين.

الجمعة، 26 أكتوبر 2012

(الجِهَات الأربع)

يُشِير صاحبي سائِق على جِسْر مُزْدَحَم بالسَّبّابة إليّ " يَنْقُصك جُهْد للقيادة" وَ أتسـاءَلُ عن طَعْم التَّبَغ بين شَفَتَيْه.
...
على الجِسْر تطاردني أبْوَاق خلفي، يحطَّ عُقَابُ على الحَافَة، "يَنْقُصك جُهْد للوصول" يُشِير صاحبي يميني، انتزع اللِّفَافة من فَمٌه، يَشدَق والتذّ برسم دوائر دُخَان بيننا، أزجّ بالعربة في مُنفسِح يَسِير امامي، يُحاذيني العُقَاب، تومض عيناه فاشوق،
ثلاثون ثانية ربما ما تستغرقه قدماي الى الحَافَة يسار، إقترب والعُقَاب ينتظر، إقترب ويكبر، ،تحسَّست مخالبه، انغلقت علي، عجَّلَ خفق جناحيه، من أعلى المح امتداد الجِسْر; ما من ضَفَّة أُخْرَى.
(سُقُوطُ)

قُلت إنها أخيرتي، أُسقطت ذاكرتي -عمداً- لأنسَى وعدي وأعاود كَرّتها فـ كُرّنني الى فَتْق جديد، هكذا فَتْق وفَتْق حتى صرت شَوْهاء.
رغم أن أُمُّي -حين شعرت أن حبلي السري مشدودا اليها بشعرة تبقيني على قيد الحياة، فقط في الرمق الاخير- قد إدعت : انهم قد دقلوا تبيعتي عميقا، في الأرض، لاطْمَئِنّ، وَمَا درت أن سُرَّتي أورثَتني إدْمان المُتعلِّق بشعرة فكثر فَتْقها.
هكذا;
تناسيت

فقطعت سُرَّتي، وجعلتها طظا لفتوقي "انا من دُفنت تبيعتي عميقا جَزَر وسأُذْكر "

السبت، 6 أكتوبر 2012

(قيصر جديد)

مِرْفَق على المِقْوَد، أرفع الزُجاج عن الهُتَاف "إِرْباً .. إرْباً"، أذيق اِنْغِلاقٌ البوّابة خَلْفي على المرْآة كَرَزُ شفتاي، يحمرّ، أدلف بإرتجاج الكَفَل، يَمِين يسار.

قُرْب النَّافِذَة يجلس ابْني، فَتِيٌّ، يمرِّد الهُتَاف صَرْح لعُزَّاي، ادنو من حِجْره، أخفِّض السحاب، مُنذهِل يــ صَهُ، أمصد، يَمذِي،تتبدَّى الأَيْدِي خلف النَّافِذَة بالوَعِيد وتَغيب، أَنزُو قُعود قِيَام، يرتج،يمضح ماؤه ويسْتكِين.
...


مِرْفَق على المِقْوَد، على المرْآة كَرَز، أتحسَّسَ قيصري الجَنِين;
يحمرّ

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

(جَبَرُوتٌ)

دفعتني رَائِحَة إِبْطها شَرَكا لفَضّ معْنَى الحُبّ بإتجاه الاحْتِكَاك، غلثنا بنا; صلَدت زَّنْدَتنا. غمَز فرويد -متكئا- بالنَقْص، أعدتُ كَرَّتها بالزَّنْدِ; كبا.

في الثالثة أزلتُ فِخَاخ المعْنَى بالتكاثر.

الجمعة، 21 سبتمبر 2012

(رهف أَبْيَض سِرِّيّ رتيب)

حَوْل؟! ربما، وأنا أنهسُ سانحات مَخْفُوت الضجيج حَوْلَنا، أعطفُ باليُسْرَى مَلْبَسي، أُحشِّرُ يُمْنَاي، تُحرز عَيْنٌ الباب والثانية تُغمض أَخْيِلَة، عَجْلَى تحرجل أصابعُ أعلى وأَسْفَل، يعرق أبيض مفرق رأسي، تحرجل أَسْفَل أعلى، أقْسَى، أَكْثَر، أَسْرَع;

لُزُوجَةُ مُبْيَضّة تُرطِّب نَقْرَ عَصَا امي البَيْضاء قُرْبي.

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

... والظَّنّ أن تبقى وحدك، تُصحب في الدَّرْبُ اخر ، أَعرج ...
إن ظنّ الأَعْرَج صمتك سَلَّة تُنْبِت زَهْر، سيَبْحَثُ في أعطافك -قُلْ عن جاردينيا، فل، أو حتى ريحانة- وسيجثم قُرْبك، مَحْنِيّ الأَنْف...
إن خرجت ريحا من بين جنابك نتنه; سيفقد مصعوقا أنِفه، ماجدواه إن كانت رائحة الريح العَفِنة في الصمت مظنة فل!!